قال دولت بهتشه لي، رئيس حزب الحركة القومية، ثاني أكبر أحزاب المعارضة التركية، إن تركيا تمر بفترة حساسة ودقيقة للغاية "فمع مرور الوقت تزداد استيراتيجية التوتر التي تسيطر على الجميع، وتتحول البلاد للفوضى، والاستقطاب الذي يفرق بين جميع فئات المجتمع".
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المعارض التركي، أما حشد من مناصريه، في تجمع انتخابي له، في محافظة غازي عنتاب جنوب تركيا، أمس الخميس، والتي أوضح فيها أن البلاد ستشهد الانتخابات المحلية يوم الأحد المقبل، بمشاركة 25 حزبا سياسيا مختلفا.
وأكد أن تلك الانتخابات لن تكون انتخابات محلية فقط، وإنما ستكون "بداية مرحلة جديدة في الحياة السياسية التركية، تليها الانتخابات الرئاسية، ثم الانتخابات النيابية"، مشددا على أهمية الإرادة الوطنية في كل هذه الاستحقاقات الانتخابية.
وناشد كافة الأطراف التزام الحيطة والحذر "لأن تركيا وطننا جميعا، وعلى الجميع أن يعي المسؤولية الملقاة على عاتقهم حيال البلاد"، لافتا إلى أنهم كحزب لديهم المسؤولية الكاملة للحفاظ على البلاد بالشكل الذي يليق بها، على حد تعبيره.