04 يونيو 2020•تحديث: 04 يونيو 2020
ديار بكر / الأناضول
تواصل أمهات المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية، الاعتصام أمام مبنى حزب "الشعوب الديمقراطي" في ولاية ديار بكر لليوم الـ 276، للمطالبة باستعادة أبنائهن من قبضة المنظمة.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، تستمر الأمهات في الاعتصام أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي بالولاية (جنوب شرق)، إذ يعتبرنه المسؤول عن اختطاف أبنائهن، وزجهم في صفوف المنظمة الإرهابية.
وفي تصريح للأناضول، قالت صولماز أونج، والدة إحدى المختطفين، إنها ستواصل الاعتصام حتى استعادة ابنها "باران" الذي اختطف قبل 5 أعوام عن عمر يناهز 15 عاما، واقتيد إلى معسكرات المنظمة في الجبل.
وأضافت أنها تواصل الاعتصام رغم برودة الطقس في الشتاء وحرارته في الصيف، مطالبة الشعوب الديمقراطي بإعادة ولدها وجميع المختطفين.
بدوره، قال عبد الله دمير، والد المتخطف فاتح دمير، إنه مصرّ على مواصلة اعتصامه، مشيرا أن منظمة "بي كا كا" عديمة الضمير والدين والإيمان والعدالة.
وتسائل كيف لطفل عمره 10 سنوات أن يذهب للجبال ويحمل السلاح! داعيا ولده للفرار من المنظمة والعودة للعدالة التركية.
وتتهم الأمهات المعتصمات، حزب "الشعوب الديمقراطي" بالضلوع في اختطاف أبنائهن، وزجهم في صفوف "بي كا كا".
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظي الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا الأمهات المعتصمات.