19 يناير 2023•تحديث: 20 يناير 2023
ديار بكر / الأناضول
انضمت أسرتان جديدتان إلى الاعتصام الذي تنظمه مجموعة من الأمهات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر التركية منذ أيلول/سبتمبر من عام 2019.
وتعتصم الأسر أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة تنظيم "بي كي كي" الإرهابي في اختطاف الشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال بصفوفه ضد دولتهم.
وقال مراسل الأناضول إن المواطن محمد تولغاي، انضم الخميس إلى الاعتصام للمطالبة باستعادة شقيقه علي الذي اختطفه التنظيم وهو في سن الـ15 عامًا.
وأكد تولغاي في تصريح للصحفيين أنه جاء من قضاء بيسميل في دياربكر، داعيًا شقيقه إلى العودة والاستسلام للقوات التركية.
كما انضم إلى الاعتصام المواطنة شمسيهان دوغرو، للمطالبة باستعادة ابنتها ميهريبان التي اختطفت قبل 8 أعوام.
وسبق أن أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين بالاعتصام في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردًا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.