وذكر بيان للوزارة أن العدوان، الذي بدأته إسرائيل على غزة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، أدى إلى مقتل وجرح الكثير من الأبرياء الفلسطينيين، وجر المنطقة إلى فوضى جديدة.
ولفت البيان إلى أن تركيا تقدمت، في مواجهة هذا الوضع الخطير وهجمات إسرائيل غير المحدودة، بمبادرات لدى المجتمع الدولي وأطراف الأزمة من أجل تهدئة التوتر، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، ووزير الخارجية "أحمد داود أوغلو"، بذلا، بالتعاون مع نظرائهما المصريين والقطريين، جهودًا كبيرةً من أجل التوصل إلى التهدئة.
وأوضح أن مستشار الاستخبارات التركية "هاكان فيدان"، بقي في القاهرة، عقب زيارة رئيس الوزراء "أردوغان"، وساهم بشكل فعال في المفاوضات، التي أجريت من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، لافتًا أن وزير الخارجية "داود أوغلو" زار قطاع غزة مع عدد من وزراء الخارجية العرب في خطوة لإظهار تضامن تركيا مع الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأعرب بيان الخارجية عن سعادة تركيا بالتوصل إلى تهدئة نتيجة الجهود الكبيرة المبذولة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، الذي هز الضمير الإنساني، وتخفيف التوتر المتزايد، مهنئًا الرئيس المصري "محمد مرسي" على دوره الرائد في تحقيق التهدئة.
وأشار إلى أن هذا النجاح يدل على أن الحكومة المصرية الديمقراطية ستقدم مساهمات كبيرة، مستقبلًا، من أجل توطيد السلام والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا على مواصلة تركيا تقديم الدعم للجهود المصرية.