Mohamad Aldaher
22 مايو 2016•تحديث: 22 مايو 2016
أنقرة/الأناضول
بدأ حزب العدالة والتنمية التركي مؤتمره الاستثنائي الثاني، اليوم الأحد، بعد اكتمال نصاب عدد الحاضرين من أعضاء الحزب وممثليه، بحسب القانون الداخلي للحزب.
ويعقد الحزب مؤتمره في الصالة الرياضية بالعاصمة أنقرة، التي شهدت منذ الصباح الباكر توافد عدد كبير من أنصار الحزب.
ومن بين الحاضرين المرشح لرئاسة الحزب وزير الاتصالات والنقل البحري، بن علي يلدرم، والرئيس الحالي للحزب، رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.
ويعقد المؤتمر في ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث يتولى خمسة آلاف و800 شرطي تركي عملية حفظ الأمن في محيط الصالة الرياضية.
وكان رئيس الوزراء التركي، داود أوغلو، حدّد اليوم، موعداً لعقد المؤتمر، في تصريحٍ صحفي أدلى به، مطلع أيار/مايو الجاري، وأكد خلاله عدم نيته الترشح لرئاسة الحزب.
وطيلة مسيرة "العدالة والتنمية" التي استمرت 14 عامًا منذ تأسيسه نهاية عام 2002، عقد الحزب 5 مؤتمرات عامة، وآخر استثنائي.
وأرسل الحزب الحاكم 6 آلاف دعوة لحضور مراسم المؤتمر، إلى كافة السفراء المعتمدين لدى أنقرة، باستثناء دول سوريا، وإسرائيل، ومصر، وبنغلاديش، وروسيا، إلى جانب دعوة كافة منظمات المجتمع المدني، والنقابات، والأحزاب السياسية التركية، ما عدا حزب الشعوب الديمقراطي (معارض).
ومن المنتظر أن يلقي كل من داود أوغلو، بن علي يلدريم، كلمة لهما خلال أعمال المؤتمر.
وكان المتحدث باسم الحزب الحاكم، عمر جليك، قد أعلن الخميس الماضي، ترشيح يلدريم، لرئاسة الحزب، مرشحًا وحيدًا، بموجب اجتماع عقدته لجنة الإدارة المركزية بـ"العدالة والتنمية"، ما يعني انتخابه رسميًا رئيسًا، خلفًا لداود أوغلو، في مؤتمر اليوم.
واتخذت قوات الأمن التدابير اللازمة، لعقد المؤتمر الاستثنائي، الذي سيصوّت فيه ألف و470 مندوبا.
تجدر الإشارة أن النظام الداخلي للحزب الحاكم في تركيا، ينص على أن يتولى رئيس الحزب رئاسة الحكومة.