جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها تشيتشك، اليوم، أمام الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور 93 عاما على مؤتمر سيواس الذي تعهد فيهه المجتمعون على محاربة الدول الاستعمارية.
وتابع قائلا "أنا إنسان ينظر إلى قضية الإرهاب بعد أن اكتوى بنارها"، مناشدا الجميع أن يفهم ذلك ويعيه جيدا، ومؤكدا على إمكانية تركيا تخطر ذلك البلاء – في غشارة إلى الإرهاب- لكن عليها أولا أن تحدد جميع أبعاده لتتحرك بشكل جيد في مواجهته.
وأكد تشيتشك على أن الشعب هو وحده القادر على حل المشكلات التي يجابهها، وذلك من خلال تماسكه وترابطه بشكل يقف في وجه أى صعاب تود النيل منه ومن وحدته، مشيرا إلى أنه لا خيار أمام الشعب التركي سوى ذلك دون أن يكون في حاجة إلى مساعدة أحد آخر.
عقد مؤتمر سيواس في 4 أيلول/سبتمبر 1919، وحضره مندوبون من جميع أنحاء تركيا، وانتُخِبَ مصطفى كمال رئيسًا له، وتعهد المؤتمرون فيه على محاربة الدول الاستعمارية إبان الحرب العالمية الأولى، واتفقوا على إطلاق اسم (الميثاق الوطني) على قرارات مؤتمر سيواس.