جاء ذلك في بيان صادر عن الوقف أكد أن عملية توزيع تلك المساعدات تاتي في إطار أنشتطه الرامية إلى توصيل أكبر قدر من المساعدات إلى مدينة حلب التي تشهد قصفا عنيفا من القوات النظامية التابعة للنظام السوري.
وأضاف البيان أن فرق تقديم المساعدات التابعة للوقف بعد أن مكثت لـ3 ايام في المنطقة الحدودية بين البلدين، تمكنت من الدخول إلى المدينة مغامرة بحياتها تحت القصف، وذلك بغية توصيل المساعدات إلى مستحقيها.
وتابع أن الطائرات النظامية كانت تقصف منازلا على بعد 1 كم من تلك الفرق وهى تقوم بتوزيع المساعدات في ميدنة الباب التابعة لحلب.
وشاهدت فرق الانقاذ المذكورة عن كثب عمليات قصف المدن والبلدات حول حلب بالطائرات والدبابات والمروحيات، وقامت بعد تلك العميات بالتفتيش عن مصابين أو قتلى فوحدت عددا من الأهالي قد فقدوا حياتهم.
وبعد أن انتهت تلك الفرق من توزيع المساعدات التي جمعت من متبرعين داخل تركيا وخارجها، عادت أدراج الرياح سالمة إلى الوطن مرة ثانية بعد أن عاشت تجربة مريرة بين الخراب والدمار والقتل في سوريا.