وحضر الافتتاح وزير السياحة السودانية السابق محمد أبو زيد ومحافظ ولاية الجزيرة زبير بشير طه ووزير الدولة يوسف زبير ووزير الشؤون الاجتماعية والمجتمع لمنطقة الجزيرة حريص عبد القادر ورئيس دائرة وكالة التنسيق والشراكة التركية (تيكا) أنور أربا والمدير العام لجمعية ياردم إلي صادق ضانشمان والسفير التركي في الخرطوم أردوغان كوكووحشد غفير من المواطنين.
وتضم الكلية أقساما عدة مثل مسجد بطابقين وملعب وصالة رياضية ومكتبة بالإضافة إلى "مدرسة إسطنبول" الأساسية لتعليم القرآن الكريم والتي تلتزم نظام المدارس القرآنية وفق وزارة التربية السودانية.
وبدأ الافتتاح بقراءة أحد الطلاب القرآن الكريم، تلاه آخر بحديث شريف وأكمل الطلاب الافتتاحية بكلمات منيرة وشعر بعنوان "أنا السودان".
وقال مدير المدرسة عبد المجيد كناني أن "العمل بدأ بها بداية 2011 على أرض تبلغ مساحتها 21 دونما. وتتألف الكلية من 20 فصل دراسي و 4 مكاتب للمعلمين، و20 غرفة سكنية على أرض مساحتها 7200 مترا مربعا وتستوعب 400 يتيما، وقد بلغت قيمتها 5 مليون دولار أمريكي.
وقال المدير العام لجمعية ياردم إلي صادق ضانشمان في كلمته أن "الدراسة الأولية لهذا المشروع الضخم كانت تشير إلى افتتاحه بعد 4 سنوات، ولكن بمساعدة ومجهودات الطرفين التركي والسوداني انتهى إنشاء المشروع في 1.5 سنة فقط".
وقال السفير التركي في الخرطوم أردوغان ضانشمان أن "هذه الكلية تؤكد مدى عمق العلاقات التركية السودانية، وافتتاح الجمعية لهذه الكلية في وقت قصير يعتبر انجازا يحسب للجمعية".
وأشار السفير التركي في حديثه للأناضول إلى "كثرة الأيتام في السودان بسبب الحروب الأهلية التي عاشتها وافتتاح هذه الكلية في هذه المنطقة هام جدا".
وشكر ضانشمان كل من شارك في إنشاء هذا المشروع الضخم.
وقال الباحث والشاعر التركي مصطفى إسلام أوغلو الذي حضر الافتتاح كعضو شرف وتحدث باللغة العربية أن "تركيا اليوم ترد دَين (موسى) للسودان لأن المواطن السوداني موسى والذي كان يتيما جاهد مع فرقة أشرف كوشتشو ضد القوات الإيطالية في طرابلس الغرب وقاتل ضد الـ 7 دول في تشاناكاله، وقاتل كجندي عثماني في اليمن ضد القوات الانجليزية".
وشكر المسؤولون السودانيون الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس وزراءها رجب طيب أردوغان على الدعم الذي تقدمه تركيا للسودان.