إزمير/إمره أوموربيلير/الأناضول
تمكنت خفر السواحل التركية خلال العام الماضي من إيقاف نحو 8 آلاف، و47 مهاجر غير شرعي، ممن خرجوا إلى ما يدعى "رحلة الأمل"، هرباً من أسباب قهرية واجهتهم في بلادهم.
وبلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين، الذين احتجزتهم قوات خفر السواحل التركية، خلال العام 2012، ألفين و 531 شخص، وكان العدد عام 2011، 546 مهاجراً، فيما يظهر ارتفاع العدد في العام الأخير إلى 15 ضعف.
إلى ذلك حصل مراسل الأناضول على المعلومات المتعلقة بالمهاجرين غير الشرعيين، الذين تركوا بلادهم طواعيةً، بغية الخلاص من الحروب أو الإضطرابات الداخلية، أو الكوارث الطبيعية، أو الفقر والحرمان، والذين يتخذون من تركيا ممراً لهم بغية الوصول إلى الدول الأخرى، وذلك دون اتباع الإجراءات القانونية الرسمية، أو الحصول على تأشيرات دخول.
وتحتجز فرق خفر السواحل التركية، الكثير من المهاجرين، الذين يمرون من المياه التركية، بواسطة الزوارق المطاطية، في محاولة منهم الإنتقال إلى الشواطئ اليونانية، حيث يمرون برحلة محفوفة بالصعوبات والمخاطر، في سبيل الوصول إلى الشاطيء الآخر.
وعادة ما يستخدم المهاجرون زوارق مطاطية، يستقلها نحو 30 شخص، كما يستخدمون من الحين والآخر قوارب خشبية وأخرى مصنوعة من ألياف الفايبر، كما يلفت الأنظار استخدام دراجة البحر "جيت سكي"، في بعض الحالات.
وكان بين المهاجرين الذين تم ضبطهم العام الماضي، 3 آلاف و 101 مهاجر سوري فارين من الحرب الدائرة في بلادهم، و962 من ميانمار، و5379 من أفغانستان.