قال وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، إن أحداث ميدان "تقسيم" وما يجري في تركيا، ما هي إلا دليل على وجود ديمقراطية سليمة في تركيا.
وفي تصريح أدلى به إلى مجلة "فوكوس" الألمانية، أفاد "داود أوغلو" أن كل ممثلي الحكومة التركية والسياسيين يمكن أن يتعرضوا للانتقاد، موضحًا أن "من واجب الحكومة توطيد النظام العام، وحماية المتظاهرين السلميين، ممن يريدون استغلالهم لأغراض غير مشروعة".
ولفت الوزير التركي إلى أن الديمقراطية في بلاده ليست من "الفئة الثانية"، مؤكدًا على وجود سيادة القانون والهياكل الضرورية من أجل حل الأزمات في البلاد عن طريق الحوار.
وتطرق إلى مفاوضات تركيا من أجل الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، فأوضح أن بلاده تنتظر دعم ألمانيا في هذا الخصوص، مؤكدًا على خصوصية العلاقات بين البلدين.
وأشار إلى أن عضوية الاتحاد تتمتع بأولوية استراتيجية بالنسبة لتركيا، معتبرًا مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي "طريق لا رجعة عنه" بالنسبة لبلاده.