أنقرة/ ملتم أوززن/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" أن النظام السوري بات أمام خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بالتفاوض الجدي، أو خضوع جميع أفراده للمحاكمة أمام محكمة "لاهاي" ومحاكم جرائم الحرب الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني بثته قناة NTV بالاشتراك مع قناة CNBC، وتناول فيه الوزير مؤتمر جنيف -2، ووثائق جرائم الحرب في سوريا، و التي نشرتها وسائل الإعلام مؤخراً، حيث أفاد الوزير "بأن الصور المرفقة بالوثائق تظهر بوضوح تعرض المعتقلين لتعذيب ممنهج"، مضيفاً أنه "تمت مناقشة هذه الوثائق خلال جلسة أمس في مؤتمر جنيف-2، و لم يتمكن النظام من إنكارها".
وأوضح "داود أوغلو" أنه لم يفاجئ بموقفي النظام و المعارضة، لكنه شدد على أن المؤتمر يكتسب أهميته بإظهاره للعالم حقيقة كل طرف ومواقفه، لافتاً إلى سطحية الكلمة التي القاها الوزير الخارجية السوري "وليد المعلم" في المؤتمر، والتي كال فيها الاتهامات على جميع الدول، عدا روسيا، ووصفه بالمخيب للآمال، وخاصة لأولئك الذين عقدو الأمل على موقف النظام السوري.
وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن إيصال المساعدات الإنسانية، أفاد "داود أوغلو" أن هذا الموضوع لا يحتاج إلى اتفاق، بل يجب السماح بوصول المساعدات فوراً، مشيراً إلى أن تركيا قدمت اقتراحاً يستند على أساسين، وهما، القيام باجراءات بناء الثقة و السماح بعبور المساعدات الإنسانية، و إنشاء حكومة انتقالية في أسرع وقت ممكن.