قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، "لقد شاهدنا مجددا مدى بشاعة جرائم النظام السوري، ضد شعبه، ولو كان للإنسانية ضميرا، ما لزم العالم بعد الآن الصمت حيال على أكبر مجازر القرن الحادي والعشرين. التي ترتكب فيسوريا"
جاء ذلك في تدوينة نشرها الوزير التركي، عبر حسابه على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، حول ما تم تسريبه مؤخرا من صور فوتوغرافية، ومقاطع فيديو، عن عمليات تعذيب وقتل لأكثر من 10 ألاف شخص قضوا جراء تلك العميات في سجون النظام السوري.
وشدد الوزير التركي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والقادة والمثقفون، من أجل تحقيق مستقبل مشرف لسوريا، لافتا إلى أن مؤتمر جنيف 2 الذي من المنتظر أن ينعقد غدا الأربعاء 22 يناير، له هدف واحد فقط هو العمل على بدء مرحلة انتقالية في البلاد.
ومضى قائلا "فهدف ذلك المؤتمر هو البدء الفوري في مرحلة انتقالية، وتخليص سوريا والإنسانية من نظام يداه ملطختان بالدماء"، مضيفا "وكل من شارك في تلك الجرائم التي تُرتكب ضد الإنسانية، أو صمت حيالها، سيخضعون يوما ما لمسأءلة التاريخ وضمير الإنسانية".