Ghanem Hasan
05 سبتمبر 2016•تحديث: 05 سبتمبر 2016
أنقرة/محمد فاتح، جام شان/الأناضول
تتواصل الدورة السابعة لتأهيل المراسلين الحربيين، التي تنظمها أكاديمية الأخبار في وكالة الأناضول، بالتعاون مع أكاديمية الشرطة التركية، بخضوع المتدربين، لبرامج تحاكي ما يتعرضون له خلال تغطيتهم للأحداث على أرض الواقع.
و يخضع المتدربون لدروس صعبة تمكنهم من القدرة على العمل في ساحات الحرب، ومناطق الكوارث الطبيعية، والحالات الطارئة، على يد مختصين من صحفيي الأناضول، وأكاديمية الشرطة، والقوات المسلحة التركية، وإدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، ومستشارية الأمن والنظام العام.
ويتلقى المتدربون في الدورة، دروساً عملية عن كيفية حماية أنفسهم من تهديدات ومخاطر قد يواجهونها خلال قيامهم بمهامهم.
وخضع المتدربون في القسم الثاني من الدورة إلى دروس عن تدخل فرق مكافحة الشغب وفض أعمال الشغب، عبر تطبيقات تحاكي واقع ما قد يحدث خلال تلك الاحداث.
ويتضمن التدريب العديد من الأجزاء الصعبة، فقد تم تدريب المشاركين، على سبل المحافظة على حياتهم في الماء، وكيفية التعامل مع شخص يغرق ولايجيد السباحة وسبل مساعدته، على يد مختصين في خفر السواحل.
ومن المقرر أن يتلقى المتدربون دروسا عن كيفية التعامل في حالات "احتجاز الرهائن والاختطاف"، و"التعرف على أنواع الأسلحة"، و"استخدام السترات الواقية من الرصاص وأقنعة الغاز"، و"الإسعافات الأولية"، و"الإرهاب والإرهابيون"، و"اللجوء واللاجئون"، إلى جانب دروس أخرى.
وانطلقت الدورة السابعة لتأهيل "المراسل الحربي"، في 29 أغسطس/آب الماضي، في أنقرة، وتستمر لغاية الجمعة المقبلة.
ويشارك في الدورة 24 متدربا من المراسلين والمصورين الفوتوغرافيين، ومصوري الفيديو، وسيجري منح شهادة معترف بها دوليا، للناجحين في نهاية الدورة التي ترمي بالدرجة الأولى لتأهيل المتدربين على البقاء على قيد الحياة في مناطق الحروب، والاضطرابات، فضلا عن تدريبهم على كتابة الأخبار والتقاط الصور والمشاهد وإرسالها.
ويخضع المتدربون لدروس في 26 مجالا، انطلاقا من العمل الصحفي إلى الأمن الشخصي، مرورا بالإسعافات الأولية، وقوانين الحرب، وفنون قيادة المركبات، والبقاء على قيد الحياة في الماء، فضلا عن دروس حول الهجمات الكيميائية والبيولوجية، وإدارة وسائل الإعلام في الحالات الطارئة.