جاء ذلك في كلمة ألقاها غورمز أمس أثناء افتتاح مركز إسلامي بالعاصمة البريطانية لندن تم ترميمه من طرف رئاسة الشؤون الدينية التركية. وشارك في مراسم الافتتاح كل من سفير تركيا في لندن اونال تشوكغوز والقنصل العام أحمد دميروك ومستشار الشؤون الدينية سيف الدين ارشاهين.
وأضاف غورمز: "قبل قرن من الزمن لم يكن من الممكن رؤية مسجد أو كنيس يهودي بجانب كنيسة في أي عاصمة من عواصم الدول الغربية. ولكن إذا نظرتم إلى إسطنبول وبورصا وادرنه قبل 5 أو 6 قرون، لرأيتم دور العبادة متجاورة من مختلف الأديان والثقافات. إننا أبناء حضارة تقوم على التعايش والتسامح وقبول الآخر". وأشار غورمز إلى أن رجال السياسة في الغرب بدأوا يعترفون بفشلهم في قبول الثقافات الأخرى.
وتابع رئيس الشؤون الدينية" "قد نجح المسلمون طيلة التاريخ في قبول الآخر مهما اختلفت ثقافته، لأن الإسلام قد وضع أسس التسامح والتعايش منذ البداية".
وفي معرض حديثه عن الوضع الديني في أوروبا قال غورمز: "إنه لنقص كبير ألاّ يعترف الكثير من دول أوروبا بالإسلام رسميا. وإنه لعيب كبير ألاّ يتم تمكين المسلمين من وضع قانوني طبيعي في أوروبا. وألمانيا خير مثال على ذلك. فعدد المسلمين هناك كبير، ولكن ألمانيا مازالت لم تعترف بالإسلام كدين، ولم تحصل المؤسسات الإسلامية هناك على أرضية قانونية بشكل رسمي.