Mohamad Aldaher
06 أغسطس 2016•تحديث: 06 أغسطس 2016
أنقرة/مؤمن ألتاش/الأناضول
ترأس رئيس الحكومة التركية، بن علي يلدريم، اجتماعا أمنياً، اليوم السبت، في مبنى رئاسة الوزراء، بالعاصمة أنقرة.
وحضر الاجتماع كل من رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار، ووزراء العدل بكر بوزداغ، والخارجية مولود جاويش أوغلو، والداخلية إفكان ألا، و الدفاع، فكري إيشق، إلى جانب قائد الدرك الفريق أول يشار غولر، ومستشار رئاسة الوزراء فؤاد أوكطاي، ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية هاكان فيدان، ومدير الأمن العام جلال الدين لكاسيز، ومستشار وزارة الداخلية سلامي ألتين أوق.
واستمر الاجتماع مدة 3 ساعات، بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
وحتى الساعة 12.00 تغ، لم تعلن الجهات الرسمية الملفات التي بحثها هذا الاجتماع وما خرج عنه.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 تموز/يوليو الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.