Basher AL-Bayati
18 يونيو 2016•تحديث: 18 يونيو 2016
نيقوسيا/مراد دميرجي/الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أكينجي، إن أمامهم مرحلة مفاوضات مكثفة لحل المسألة القبرصية (مع الطرف الرومي)، مشددًا على أن الموارد الطبيعية التي ستُستخرج من البحر المتوسط سيتم استخدامها لتمويل عملية الحل في الجزيرة.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به أكينجي، عقب لقاء جمعه أمس الجمعة، مع زعيم الشطر الجنوبي لقبرص، نيكوس اناستاسيادس، في المنطقة الفاصلة بين الجانبين، بالعاصمة نيقوسيا، في إطار مفاوضات التسوية الشاملة لحل المشكلة القبرصية برعاية الأمم المتحدة.
وحضر اللقاء، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لشؤون قبرص، أسبن بارث إيدي، وممثلة الأمين العام الخاص في قبرص، اليزابيث سبيهار، ومفاوض قبرص التركية أوزديل نامي، ونظيره من الجانب الرومي، أندرياس مافرويانيس.
وأضاف أكينجي أنه أجرى لقاءً مثمراً مع اناستاسيادس، مشيراً أن المفاوضات بشأن السلطات الفيدرالية أوشكت على الانتهاء، مؤكداً أنهم سيُنهون المفاوضات بهذا الصدد خلال الاجتماع المقبل، دون تقديم موعد محدد.
وأشار أكينجي أنهم بحثوا سبل تسريع فتح معبري "أبليتش" و"درينيا" الحدوديين، وذلك في إطار التدابير المتخذة لتعزيز الثقة في المفاوضات، مبيناً أن مرحلة التراخيص بخصوص تعبيد الطرق إلى المعبرين من الجانبين بدأت اليوم من قبل برنامج التنمية للأمم المتحدة.
تجدر الإشارة أن جزيرة قبرص تعاني من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
وسبق أن تبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي، نيكوس اناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.