أعربت رابطة الصحفيين المعتمدين بالأمم المتحدة في نيويورك (آنكا) عن تضامنها مع الزميل بيلجين ساسماس مراسل وكالة الأناضول في فيرجسون بولاية ميسوري الأمريكية (وأحد الصحفيين المعتمدين بالأمم المتحدة في نيويورك)، وذلك بعد "تعرضه مع العديد من الصحفيين المحليين والوطنيين والدوليين لتهديدات ومضايقات وقضاء ساعات من الأحتجاز القسري من قبل المكلفين بإنفاذ القانون".
جاء ذلك على خلفية المظاهرات التي شهدتها فيرجسون، احتجاجا على مقتل صبي أمريكي أسود على يد قوات الشرطة بالولاية، الأسبوع الماضي.
وأصدرت رابطة الصحفيين المعتمدين بالأمم المتحدة في نيويورك (آنكا) بيانا يوم الجمعة، ووصل وكالة الأناضول نسخة منه، أعربت فيه عن "انزعاجها وحزنها الشديدين للاعتداءات الأخيرة على الصحفيين في جميع أنحاء العالم".
ودعا البيان الأمانة العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والجمعية العامة، والدول الأعضاء، إلى "الدفاع عن حقوق الصحفيين، وعن حق حرية التعبير، وحق الإبلاغ عن الأخبار، دون خوف من الموت أو الاعتقال أو السجن أو الترهيب".
وذكر البيان أنه "في الأسبوع الماضي، في فيرجسون بولاية ميسوري، تعرض العديد من الصحفيين المحليين والوطنيين والدوليين لتهديدات ومضايقات واحتجاز من قبل المكلفين بإنفاذ القانون، بما في ذلك الصحافي التركي بلجين ساسماس، وهو واحد من المراسلين المعتمدين بالأمم المتحدة".
ونوه بيان (آنكا) إلى أن "هذه الأحداث، وغيرها الكثير في جميع أنحاء العالم، تسلط الضوء على أبعاد مختلفة من الفشل العام في احترام حق الإنسان على التحدث بحرية وكذلك حق جميع الناس في الحصول على الأخبار والمعلومات".
وختم بالقول إن "حرية التعبير هي حق طبيعي، وليس امتيازا، وهذه الاعتداءات المشينة تهز ضمير رابطة مراسلي الامم المتحدة".