04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
إزمير/ أحمد بيرام/ الأناضول
ساهم متطوعون في ولاية إزمير، غربي تركيا، في زرع البسمة على وجوه الأطفال المتضررين من الزلزال الذي ضرب المدينة، الجمعة الماضية.
وفي إحدى الحدائق العامة التي نصبت فيها خيام لإيواء سكان الولاية ممن تضررت منازلهم إثر الزلزال، أقام متطوعون فعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال.
وفي هذا الإطار، أقام المتطوعون ورشاً للتزيين والرسم وسماع القصص والحكايات.
وفي حديثها للأناضول، قالت المتطوعة طوبى دومان، إنهم يقيمون ورشات مختلفة بهدف تسلية الأطفال وتخفيف آثار الزلزال عنهم.
وأضافت أن الأطفال وخلال قضائهم الوقت في الورش الترفيهية التي أقاموها، ينسون ولو لبعض الوقت ما عاشوه خلال الزلزال.
وإلى جانب تخفيف آثار الزلزال عنهم، يتعلّم الأطفال مهارات جديدة في الورش الترفيهية.
وفي سياق متواصل، تقوم مجموعة أخرى من المتطوعين، بتوزيع الألعاب والهدايا على الأطفال القاطنين في الخيم.
وقال المتطوع محمد أوزارغان، إنه قام بجمع النقود برفقة 10 من أصدقائه، لشراء الألعاب والهدايا وتوزيعها على أطفال الأسر المتضررة من الزلزال في إزمير.
وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقع الزلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء "سيفري حصار" بولاية إزمير المطلة على بحر إيجة، غربي تركيا.