وأضاف كايغسيز، لمراس الأناضول على هامش مؤتمر السفراء الأتراك الخامس، الذي عقد الأسبوع الماضي في أنقرة، أن التدخل مرتبط باستكمال الجيش المالي لتدريباته، وانتهاء موسم الأمطار.
ولفت السفير إلى وجود احتمال ضعيف، للتوصل إلى تفاهم مع المجموعات المسلحة في شمالي مالي في نهاية المفاوضات، الأمر الذي سيكون في صالح الشعب المالي.
وبين كايغسيز أن قرار مجلس الأمن في 21 الشهر الماضي، جعل احتمال التدخل العسكري أمراً قطعياً إلى حد كبير، منوهاً إلى تأكيد القرار على ضرورة تحديد تفاصيل التدخل.
يذكر أن مجموعات مسلحة بسطت سيطرتها على شمال مالي، في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، فيما شهدت البلاد انقلابا عسكريا في مارس/آذار الفائت.
وتقدم الاتحاد الأفريقي و"المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا" (ECOWAS) بطلب إلى مجلس الأمن، للسماح لها بالقيام بتدخل عسكري دولي في شمالي مالي ضد المجوعات المسلحة، وذلك بدعم من دول غربية في مقدمتها فرنسا، حيث أبدى المجلس مواقفة مشروطة، إذ طالب "الاتحاد" و"المجموعة" باستعداد شامل وجاد بشكل أكثر للتدخل.