بولا أسطيح
تصوير: بلال جاويش
بيروت - الأناضول
قال رئيس الوزارء المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام "إن ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في مدينة أعزاز السورية هو ملف وطني بامتياز"، غير أنه "يعول على دور الإخوة الأتراك في متابعة هذا الملف".
وفي تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء أضاف سلام أنه "يعول بشكل كبير على دور الإخوة الأتراك في متابعة الملف، خاصة مع حرص كافة اللبنانين وأهالي المخطوفين على علاقات الإخوة بين لبنان وتركيا".
وتمنى سلام أن "يصب ذلك في خدمة القضية وحلها بأسرع وقت ممكن"، مشيرا في الوقت نفسه إلى "ضرورة إيلاء الدول والهيئات والمجموعات والأفراد هذا الملف الأولوية القصوى".
واستقبل رئيس الحكومة المكلف في وقت سابق من اليوم وفدا من أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة بمنزله في بيروت حيث استمع إلى مطالبهم.
وقال مهدي زغيب أحد أقارب المخطوفين لمراسلة الأناضول "إن الرئيس سلام شدد على ضرورة مواصلة التحركات الضاغطة لإبقاء القضية حية".
وأشار زغيب إلى "تفويض الأهالي الرئيس سلام بمتابعة العمل الدبلوماسي والسياسي الهادف لإطلاق المخطوفين".
وبعد الزيارة توجه الأهالي إلى مكاتب شركة الخطوط الجوية التركية في وسط بيروت حيث استأنفوا اعتصامهم أمام المكاتب مانعين الموظفين من مزاولة عملهم.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز السورية مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
وتبنت الخطف مجموعة يتزعمها شخص يطلق على نفسه اسم "أبو إبراهيم" الذي أعلنت وسائل إعلام محلية مقتله قبل أيام.
ويقول الخاطفون إنهم مرتبطون بـ"الجيش السوري الحر"، الذي يشكل مظلة لغالبية المقاتلين المعارضين لبشار الأسد، لكن "الجيش الحر" نفى أي علاقة له بالعملية.