الأناضول – إسطنبول
عمر أردم / هشام شعباني
أوضح "المصري"، في لقاء مع مراسل الأناضول، أن النظام السوري يمتلك امتدادات في الساحة اللبنانية، وأن حادث إغتيال وسام الحسن، كان له أن يفجر الأوضاع في لبنان، الذي يشهد توتراً عاماً، الأمر الذي دفع الشباب المتحمس إلى التوجه لحصار القصر الحكومي، بعد مراسيم الجنازة في بيروت، لكن استطاعت الدولة احتواء الأزمة، وتهدئة روع المواطنين.
وأضاف "المصري"، أن الاشتباكات استمرت بين سكان طرابلس السنة والعلويين، إلى أن أتى عيد الأضحى، ليشهد الشمال اللبناني مرحلة هدوء نسبي. معتبراً أن الحكومة القائمة في لبنان، لم تعد تمثل أغلبية نيابية أو شعبية على الساحة اللبنانية، لذلك فإن رحيلها أو إستقالتها أمر مطلوب في المرحلة القادمة.
وفي المسألة السورية، نوّه "المصري"، إلى أن النظام السوري متمسكٌ بالسلطة، ولا يريد أن يفهم أن الحراك الشعبي يريد إقامة نظام عادل وديمقراطي، يجري فيه تمثيل الإدراة الشعبية، من خلال تداول السلطة، وإنتخاب مجلس نيابي، وحكومة حرّة، معرباً عن صعوبة الأزمة السورية وصعوبة إيجاد حل لها في القريب العاجل، لأن النظام ما زال ممسكاً بقسم كبير من قطعات الجيش والقوى الأمنية ومقدرات البلد، كما أنه مصر على القتال حتى آخر دبابة وآخر طائرة، لأنه لا يريد السماح للمعارضة السورية، أن تأخذ دورها في السلطة، أو في العودة إلى داخل الأراضي السورية. معرباً عن تأييده لمطالب الشعب السوري، وواصفاً تلك المطالب بالعادلة، داعياً النظام إلى الإستجابة لمطالب الشعب، بدلاً من اضطهاده وقصفه بالطائرات.
وثمّن "المصري"، جهود الجمعيات التركية، التي تعمل على تقديم المساعدات للفلسطينيين في لبنان، مشيراً أن زخم الأحداث التي تجري في لبنان وسوريا، يجب أن لا تنسينا الهم الفلسطيني.
وشكر "المصري"، تركيا على المساعدات التي تقدمها للاجئين السوريين على الأراضي التركية، لافتاً النظر إلى معاناة اللاجئين السوريين في لبنان، وراجياً تقديم المساعدة لهم، ودعا تركيا إلى العودة لدورها التاريخي، في الوقت الذي يفتقر فيه المسلمون لمرجعية سياسية وفكرية.