29 سبتمبر 2018•تحديث: 29 سبتمبر 2018
نيويورك / الأناضول
دعا رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، إلى السعي من أجل تحقيق "اتفاق استراتيجي ومجدول زمنيا، وموجه لتحقيق نتيجة" لحل قضية الجزيرة.
جاء ذلك خلال تصريح لصحفيين أتراك، عقب لقائه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مساء الجمعة، في مقر المنظمة بمدينة نيويورك.
وأعلن أقينجي انتهاء مرحلة المفاوضات السابقة مع الجانب الرومي في جزيرة قبرص، والتي تعود إلى عام 1968.
وقال إن القبارصة الأتراك يتخذون جميع الخطوات الرامية إلى الحل بشجاعة في جميع المفاوضات، إلا أن هذه الخطوات تبقى دون مقابل.
وانتقد إصرار الجانب الرومي على عدم حل الأزمة المتواصلة في الجزيرة من خلال تفضيله للمفاوضات غير المحددة بجدول زمني.
من جهة أخرى، أكد أقينجي عدم إمكانية الحديث عن موارد الهيدروكربون (النفط والغاز الطبيعي) شرق البحر المتوسط بمعزل عن القضية القبرصية.
وشدد على أن الشعب التركي في قبرص لديه أيضا حقوق في الغاز الطبيعي بسواحل الجزيرة.
وأكد أقينجي حرص القبارصة الأتراك على عدم الخروج عن إطار الأمم المتحدة فيما يتعلق بحل المسألة القبرصية.
وأضاف: "إذا كان هناك حل، فينبغي أن يكون في هذا الإطار (الأممي)، وليس من الوارد أي مسعى للحل غير ذلك".
وردا على سؤال فيما إذا كانت فكرة الدولة الفيدرالية "قد ماتت أم لا"، لفت أقينجي إلى أن المفاوضات التي جرت برعاية الأمم المتحدة كانت ترمي إلى تلك الفكرة، لكن القبارصة الروم أفشلوا جولة المفاوضات الأخيرة في مؤتمر كران ـ مونتانا السويسرية منتصف 2017.
وذكر أن الجانب القبرصي التركي حريص على عدم رفض مساعي الحل الأممية القائمة على فكرة الدولة الفيدرالية على أساس المساواة بين الطرفين.
ولفت إلى أن الجانب الرومي يسعى للتهرب من الحل بهذه الصيغة، لمواصلة الاستفادة من الامتيازات بدعوى أنه صاحب الجزيرة بكاملها، ولا يبدي رغبة في تقاسم السلطة والثروة مع القبارصة الأتراك.
من ناحية أخرى، لفت أقينجي إلى أن مضي تركيا قدما في مسيرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، سيصب في مصلحة القبارصة الأتراك.
وأردف: "تركيا متقاربة مع أوروبا أفضل من أجل قبرص دائما".