وأفاد مراسل الأناضول، بأن "سيدا" دخل الأراضي السورية من معبر "باب الهوى"، الواقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر، وشملت زيارته محافظتي إدلب وحلب. وصرح "سيدا" أن السبب من زيارته هو أن يبحث المعارضون داخل سوريا مع المعارضة في الخارج، ما يمكن تقديمه من أجل خدمة الشعب السوري.
وجاء في البيان الصادر من المجلس الوطني السوري حول الزيارة، أن "سيدا" والوفد المرافق له ناقشوا مع قيادات الجيش الحر "الأوضاع الميدانية، وبالأخص في مدينة حمص، وسبل التحرك العاجل لفك الحصار عنها، عبر إشغال قوات النظام عنها، وقطع إمداداته إليها، وفتح ثغرات في الحصار لمرور المدنيين والإغاثة، وتزويد مقاتليها بما يحتاجون من الذخيرة والسلاح والمؤونة".
وتعد الزيارة خطوة في سبيل توحيد صفوف المعارضة السورية، قبيل الاجتماع الذي من المزمع أن يعقده المجلس الوطني السوري بين 15 و17 من الشهر الجاري، في العاصمة القطرية الدوحة.
وفي سياق متصل، صرح الأمين العام للأمم المتحدة، "بان كي مون"، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها لفرنسا، اليوم، أنه لابد من أن يقوم النظام السوري على الفور بإعلان وقف إطلاق النار من طرف واحد، وأن تستجيب المعارضة السورية له. كما دعا "بان كي مون" الأطراف، التي تمدّ طرفي الأزمة السورية بالسلاح، بقطع إمدادتها، التي تزيد من معاناة الشعب السوري.