وصل إلى مدينة اسطنبول التركية، أمس الأحد، 242 مسافرا - من الأتراك وجنسيات أخرى- قادمين من نيبال التي ضربها زلزال شديد صباح أول أمس السبت، وذلك على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية.
وعاش هؤلاء الأشخاص حالة كبيرة من الفزع أثناء وقوع الزلزال في نيبال، حيث كان معظمهم هناك للسياحة، بحسب ما ذكر بعضهم في تصريحات صحفية بعد وصولهم لمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة اسطنبول.
وذكر "جلال داغ دفيران" احد العائدين من هناك: "لقد وقع الزلزال أثناء تجولنا في المعابد التي تشتهر بها العاصمة النيبالية، ولقد و انهارت العديد من البنايات الأمر الذي دب في نفوسنا حالة كبيرة من الفزع"، مضيفا "كما وقعت هزة شديدة اليوم أثناء انتظارنا الطائرة في المطار بنيبال".
وشهدت نيبال صباح أول أمس السبت، زلزالا عنيفا بقوة 7.8 درجة، وكانت آخر حصيلة للشرطة، أفادت بانتشال ألف و910 جثة من تحت الأنقاض، فضلا عن اصابة أكثر من 5 آلاف بجروح، فيما لفتت منظمات إغاثة دولية أن حصيلة القتلى تعود للجثث المنتشلة في العاصمة ومحيطها، وهي لاتعكس صورة الوضع بالكامل، إذ أن جل الضحايا يتركزون في التجمعات السكنية الصغيرة التي تهدمت 80% من منازلها.
ويعد الزلزال، ثاني أكبر زلزال تشهده البلاد، بعد الزلزال الذي وقع عام 1934، بقوة 8.1 درجة، وأودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص.