وأضاف البيان الصادر عن المركز الإعلامي أن هذه القمة التي دعا إليها كل من أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والمملكة العربية السعودية، أن الأوضاع في سوريا ستحتل حيزا واسعا من أعمال القمة إلى جانب تناول أوضاع مسلمي الروهينجا بإقليم أراكان في بورما وما يتعرضون له من مجازر وحشية وتهجير من جانب الأغلبية البوذية هناك ،وأوضاع السودان ومالي، وبحث الخطوات اللازم اتخاذها لحل كل تلك المشاكل.
وذكر البيان أن الرئيس التركي سيعقد خلال تواجده في مكة لقاءات ثنائية مع قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وأن هذه اللقاءات ستتمحور حول القضايا الراهنة الإقليمية منها والدولية.
يذكر أن القمم الإستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي تعقد عندما تكون هناك قضايا ملحة تقتضي مصالح العالم الإسلامي مناقشتها وبحثها من قبل الدول الأعضاء بالمنظمة.
وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي قد قال في وقت سابق إن الدعوة لعقد القمة يضع مسؤولية كبيرة على القادة، "ولن نستطيع تجاوز الأزمات الساخنة إلا بالتضامن الإسلامي، ومن خلال الحفاظ على الأوتار وعدم الانزلاق في الصدامات الداخلية، وعبر تحقيق التنمية وتفعيل المشاركة السياسية".