شانلي أورفا/رؤوف مالتاش/الأناضول
"فوزي عجولي" فنان سوري احترف الرسم منذ نعومة أظفاره، ليرسم لوحات عن الحب والصداقة والطبيعة، أما اليوم وقد كان شاهداً على ما حل في بلاده من دمار وتخريب جراء الحرب باتت لوحاته تعكس الواقع المرير الذي تعيشه.
ترك عجولي مدينته "عزاز" في شمال حلب مكرهاً ليلجأ إلى مخيمات السوريين في "شانلي أورفا" جنوب تركيا، تاركاً وراءه عشرات اللوحات، وعندما التقاه مراسل الأناضول أكد عجولي أنَّ إدارة المخيم أمنت له مَرسماً متواضعاً، وهو سعيد بممارسته للرسم التي أصبحت مهنة له"
وقال عجول "لقد انجزت 10 لوحات في تركية حاولت أن أعكس فيها إحساسي بالواقع المرير الذي تعيشه سوريا، وأحاكي بلوحاتي حجم الدمار الذي لحق بالأماكن التاريخية والمدن التي سويت بالأرض.
وعبر عجولي عن اشتياقه الكبير لبلاده وأنه سيعود إليها عندما تضع الحرب أوزارها ويعمَّ السلام، مشيراً إلى أنَّ الأجواء جيدة جداً في تركيا.