13 ديسمبر 2017•تحديث: 13 ديسمبر 2017
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
اقترح سعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري) اليوم الأربعاء، ثلاث خطوات على قادة الدول الإسلامية من أجل التصدي لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها باسم الجزائر، أمام الدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية بشأن القدس بإسطنبول، ونشر مضمونها المجلس الشعبي الوطني.
وقال بوحجة، "أنشئت منظمتنا هذه (منظمة المؤتمر الإسلامي) من أجل الدفاع عن القدس، وهي اليوم مطالبة باتخاذ موقف حازم وعملي للحفاظ على هذه المدينة المقدسة (القدس) وحمايتها".
ويكون ذلك بحسبه أولا "من خلال تحرك جماعي يحول دون المزيد من الإجراءات الأحادية الرامية إلى استباحة الحقوق الفلسطينية والقضاء على أي أفق لإيجاد حل عادل ونهائي لهذه القضية".
أما الخطوة الثانية، بحسب الرجل الثالث في الجزائر، فـ "يتعين علينا في هذا الظرف الصعب والمعقد أن نواجه هذه الإجراءات بعمل جاد لرص صفوف الأمة الإسلامية، وتوحيد مواقفها، لتجاوز الخلافات وحشد الطاقات والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي الذي ينال من مقدساتنا".
وبالنسبة إلى الخطوة الثالثة، فتتمثل وفق المسؤول الجزائري، في "تعضيد دعمنا لأشقائنا الفلسطينيين بشتى الوسائل السياسية والمادية".
وشدد في السياق نفسه على ضرورة "بحث سبل تقوية نضالهم (الفلسطينيين) في مواجهة المخططات الرامية إلى نسف وجودهم، ومحو حقوقهم الشرعية على أرض فلسطين، لا سيما بتشجيعهم على إنجاز المصالحة الفلسطينية، وتوحيد صفوفهم، ونبذ خلافاتهم لمواجهة العدو الإسرائيلي الغاصب".