أنقرة/ أوزجان يلدريم/ إيدا أونلو أوزان/ الأناضول
قال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول للأنباء ومديرها العام "كمال أوزتورك": " إن الورشة التي تستضيفها الوكالة حول المعوقات التي تواجهها الصحافة باللغة الكردية وتسعى لتذليلها؛ تلعب دوراً في عملية التحول الديمقراطي بتركيا ".
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أوزتورك اليوم؛ في افتتاح الورشة التي تشترك في تنظيمها جامعة "ألب أرسلان" بولاية "موش" شرق تركيا، وجامعة "أرتوكلو" بولاية "ماردين" جنوب تركيا، اللتان تعتمدان اللغة الكردية في التدريس.
وأشار أوزتورك إلى أن اللغة الكردية - التي كانت ممنوعة في تركيا قبل عشرة أعوام - يتم التحدث بها اليوم في ورشة عمل مشتركة بين وكالة الأنباء الرسمية لتركيا وجامعتين تركيتين، واصفاً هذا الأمر بأنه تطور يدعو إلى الفخر.
ولفت أوزتورك إلى أن وكالة الأناضول؛ استأنفت أخبارها باللهجتين الكرديتين (الصورانية - الكرمانجية) منذ الأول من أيلول/سبتمبر 2013، حيث يقع مقر البث باللهجة الكرمانجية في أنقرة، في حين يقع مركز البث باللهجة الصورانية التي تكتب بالحروف العربية في مدينة "أربيل" شمال العراق.
ندرة الكوادر الإعلامية باللغة الكردية
وعدد أوزتورك أهم المشاكل التي تواجه العمل الإعلامي باللغة الكردية؛ ندرة الكوادر المؤهلة للعمل الإعلامي بتلك اللغة، بالإضافة إلى أن قواعدها لا تزال محل نقاش بين الأكاديميين، وهو ما يجعل كتابة خبر باللغة الكردية يستغرق وقتاً ونقاشاً طويلين لتحديد قواعد اللغة المستخدمة في الكتابة، كما أن كون اللغة الكردية لغة محكية لا مكتوبة يجعل من الصعب العثور على مصادر مكتوبة باللغة الكردية.
وأوضح أوزتورك أن الوكالة تتعاون مع جامعتي أرتوكلو وموش لاتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد اللغة الكردية، واشتقاق كلمات جديدة.
وأفاد مدير الأناضول بأن هناك حوالي 20 صحيفة وقناة تلفزيونية تبث باللغة الكردية في المنطقة؛ 12 منها أصبحت من مشتركي وكالة الأناضول. وأكد أوزتورك على عزم الأناضول؛ لعب دور في تطوير اللغة الكردية كالدور الذي لعبته مع اللغة التركية، مشيراً إلى بدء الوكالة في العمل على كتاب يضم الكلمات والمصطلحات الإعلامية باللغة الكردية.