Ahmet Furkan Mercan, Mohammad Kara Maryam
07 نوفمبر 2026•تحديث: 07 نوفمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
قال مرشح تركيا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، إنه يسعى لتولي المنصب لإيمانه بأن المنظمة الدولية لا غنى عنها، رغم أنها ليست مثالية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الجمعة، خلال اجتماع بمقر الأمم المتحدة، استعرض فيها أولوياته حال انتخابه.
ورأى سينيرلي أوغلو أن الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ليس مسألة تتعلق بالمثالية، بل هو السبيل الوحيد لحل الخلافات بين الدول.
وأضاف: "أطمح إلى منصب الأمين العام ليس لأنني أعتقد أن الأمم المتحدة مثالية، بل لأنني أؤمن بأنها لا غنى عنها".
وأشار إلى تعمق انعدام الثقة بين الدول وعجز النظام الدولي عن مواجهة تهديدات السلم والأمن، معتبرا الأمم المتحدة أفضل فرصة للبشرية لتجاوز التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأوضح أنه سيركز حال انتخابه على منع النزاعات وحلها، واستعادة الثقة بالتعددية، وتسريع التنمية المستدامة والعمل المناخي، وحماية حقوق الإنسان.
وشدد على أهمية الدبلوماسية الهادئة والوساطة الفاعلة، مضيفا: "إذا كان ثمة درس تعلمته خلال مسيرتي الدبلوماسية الممتدة 40 عاما، فهو أن الحوار ممكن دائما".
ودعا إلى إصلاح الأمم المتحدة لتصبح أكثر مرونة وشفافية وكفاءة وخضوعا للمساءلة، مؤكدا ضرورة تعزيز تمويل حقوق الإنسان وزيادة تمثيل النساء في مواقع صنع القرار.
وبخصوص أمن الملاحة، أكد أن التهديدات الموجهة للسفن التجارية والمدنية في مضيق هرمز والبحر الأحمر والبحر الأسود، والقيود غير المبررة على الملاحة، غير مقبولة أيا كان مصدرها.
وبشأن الحرب الروسية الأوكرانية، أكد أنه سيدعم جميع الجهود الصادقة للتوصل إلى حل عادل عبر التفاوض، وتعزيز دور الأمم المتحدة منصة للحوار.
وفي ملف قبرص، شدد على أهمية ميثاق الأمم المتحدة والنزاهة في أداء مهام الأمين العام.
وكانت تركيا قدمت رسميا، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ترشيح سينيرلي أوغلو للمنصب، بموافقة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وشغل سينيرلي أوغلو منصب وزير الخارجية التركي عام 2015، ومندوب بلاده الدائم لدى الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2023، قبل توليه منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.