وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، حول زيارة اللجنة للمخيم، أوضح أوستون أن إنشاء مخيم "آب آيدن" يتوافق مع القوانين الدولية والقوانين الداخلية التركية، مؤكدًا على أنه لم يلاحظ "أي مخالفة للأنظمة والقوانين في هذا المخيم" وأن "لا وجود في المخيم لقوة أجنبية قدمت إلى تركيا للتدريب".
وتطرق أوستون إلى خصوصية مخيم "آب آيدن"، حيث أن أقارب معظم سكان المخيم ما يزالون في سوريا عرضة لانتقام النظام السوري، مشيرًا إلى أن أحد الضباط اللاجئين في المخيم صرح بأن أكثر من 330 شخصًا من أقاربه قتلوا على يد النظام السوري انتقامًا منه.
وردًّا على سؤال حول تقييمه لانتقادات حزب الشعب الجمهوري المعارض، بأن الجيش التركي يدرب عناصر من المعارضة السورية، أجاب أوستون: "لم نلاحظ تدريبًا عسكريًّا في المخيم. لم نشهد نشاطًا من هذا القبيل".
من جهته أشار النائب في مجلس الأمة التركي عن "حزب الحركة القومية"، وعضو لجنة التقصي "أتيلا قايا"، إلى وجود مزاعم حول هذا المخيم، مضيفًا: "هناك مزاعم بأن تدريبًا عسكريًّا يجري في المخيم، وأن من يتلقون التدريب يتوجهون إلى سوريا للمشاركة في بعض الفعاليات هناك. وتوصلت إلى قناعة شخصية بأن هذا غير ممكن استنادًا إلى حالة المخيم والأشخاص الذين قابلناهم فيه".