سايت ويه/صالح باران،أحمد أسد شاني/الأناضول
أرسلت وكالة التعاون والتنسيق الدولي التركية (تيكا)، كمية جديدة من المساعدات الإنسانية، إلى مخيمات لاجئين الروهينغيا، الفارين من أعمال العنف الدائرة في ولاية أراكان في ميانمار.
وكان وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" قدم وعوداً بإرسال مساعدات إلى اللاجئين، خلاله زيارته إلى ميانمار في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، حيث سلمت تيكا طرود غذائية إلى المسؤولين في ولاية أراكان، بغية توزيعها على مخيمات "تيكايبين"، بمدينة "سايت ويه"، ومخيمات "ماونداو" على حدود بنغلاديش.
فيما أعرب مسؤولو الروهينغيا وأراكان، عن امتنانهم العميق لتركيا ووكالة تيكا، كما أعربوا عن تمنياتهم باستمرار التعاون.
وتكافح الأقلية المسلمة، التي وصفتها الأمم المتحدة، بأنها الأقلية التي تتعرض لأكبر عملية تمييز عنصري في العالم، تكافح من أجل تأمين أبسط الإحتياجات الإنسانية الأساسية، فيما يكافح لاجئو الروهينغا الموجودين على حدود دول الجوار مع ميانمار، ومخيمات في ولاية أراكان، حيث يعيشون في ظروف بدائية في منازل مؤقتة مكونة من غرفة واحدة.
من جانبه أفاد "عبد الغفار" أحد مسلمي الروهينغيا الذين فروا من هجمات العصابات البوذية ولجؤوا إلى المخيم، الذي يضم نحو 800 لاجيء، أفاد في حديثه للأناضول، أن قريته التي كان يعيش بها تعرضت لهجوم من العصابات البوذية، في العام 2012، وأنهم قتلوا ابن عمه أمام عينيه.
يشار أن منظمة التعاون الإسلامي سبق أن أعلنت، أن أكبر الجهات التي تقدم دعماً للاجئي الروهينغيا هي تركيا، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والمملكة العربية السعودية.