Ghanem Hasan
17 أكتوبر 2016•تحديث: 18 أكتوبر 2016
بيروت/فرقان غُل دمير، عمر بولُط/الأناضول
أكد أرشاد هورموزلو، كبير مستشاري الرئيس التركي السابق عبدالله غُل، المسؤول عن الشرق الأوسط، أن وحدة الأراضي العراقية مهمة لتركيا، التي ليس لها أطماع في أراضي أي دولة.
وقال هورموزلو، الأمين العام لملتقى الحوار العربي - التركي : إن"أنقرة تمتلك الحق في القضاء على التهديدات الإرهابية الموجهة ضدها، بموجب الاتفاقات الدولية والعقود المبرمة مع الحكومة العراقية".
وفي تصريح صحفي للأناضول، على هامش مشاركته في مؤتمر بالعاصمة اللبنانية بيروت، قيُم فيها السجال الدائر بين أنقرة وبغداد حول تواجد جنود أتراك في معسكر "بعشيقة"، شمالي الموصل، حيث أشار هورموزلو، إلى زيادة التهديدات الإرهابية القادمة من جهة العراق على الحدد التركية، في الآونة الأخيرة، وأن أنقرة اتخذت مبادرات عدة للقضاء عليها.
وأضاف: أن " تركيا تمتلك حقا مشروعا في القضاءعلى تلك التهديدات، بموجب القانون الدولي، من جهة، والاتفاقيات المبرمة مع العراق من جهة ثانية".
وبخصوص وحدة الأراضي العراقي، أردف هورموزلو قائلا: "ليست لدى تركيا مطامع حول دخول العراق واحتلال جزء من أراضيه، وليست لديها أية أطماع في أراضي أية دولة أخرى".
وفيما يتعلق بردة فعل السلطات العراقية حول تواجد قوات تركية في معسكر "بعشيقة"، وصفها بـأنها "ليست في محلها".
وتابع في ذات السياق: "هناك جنود من نيوزيلندا و الدنمارك في العراق، ولم يصدر أية اعتراضات على تواجدهم، فيما تسعى تركيا إلى اتخاذ بعض التدابير لحماية أمنها القومي ومصالحها".
وفي وقت سابق من فجر اليوم الإثنين، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، انطلاق عملية تحرير الموصل من تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة "العراقية" شبه الرسمية.
بينما قال بيان صادر عن وزارة البيشمركة إنه بداية من الساعة الرابعة من فجر الإثنين بالتوقيت المحلي (1:00 تغ)، بدأ في وقت متزامن تحرك البيشمركة (جيش الاقليم الكردي)، من جبهة الخازر شرق الموصل، والجيش العراقي من جهة كوفر والقيارة جنوبها، ضمن عملية استعادة الموصل من تنظيم "داعش".
ويشارك في معركة الموصل قوات الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والبيشمركة، وقوات الحشد الشعبي (غالبيتها من الشيعة)، وقوات الحشد الوطني (سنية)، والتحالف الدولي.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت تدريب متطوعين من سكان الموصل في معسكر"بعشيقة" الذي يبعد 12 كلم شمال المدينة، بطلب من السلطات العراقية نهاية 2014، وتلقى الآلاف من الأهالي تدريبات عسكرية على يد 600 عسكري تركي حتى اليوم.
ومؤخراً، جدّد البرلمان التركي تفويضه للحكومة بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، من أجل التصدي لأية تهديدات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أية تنظيمات إرهابية، وهو ما رفضته بغداد.