Mohamad Aldaher
09 سبتمبر 2016•تحديث: 09 سبتمبر 2016
أنقرة/إلهان طوبراق/الأناضول
زارت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، إلى جانب المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات توسيع العضوية يوهانس هان، مقر حزب العدالة والتنمية التركي في العاصمة أنقرة.
وكان في استقبال الوفد الأوروبي نائب رئيس حزب العدالة حياتي يازجي، ومسؤول حقوق الإنسان في الحزب نائب رئيسه المتحدث باسمه ياسين أقطاي.
وقبيل عقد الاجتماع بين الجانبين، أشار يازجي في تصريحات للصحفيين، أنهم سيتناولون في اجتماعهم، المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/تموز الماضي، والقضايا المتعلقة بها.
ومن جانبها ذكرت المسؤولة الأوروبية، أن سبب زيارتها لتركيا هو لإبداء تضامنها مع الشعب التركي وديمقراطيته، مشيرة إلى أنها عقدت اجتماعات منفردة مع الوزراء الأتراك، وستعقد اجتماعا مع ممثلي الأحزاب السياسية التركية.
وأشارت موغريني إلى الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي، للمؤسسات الديمقراطية التركية، وإلى ضرورة الحفاظ على هذه المؤسسات.
تجدر الإشارة إلى أنَّ تركيا اعتبرت موقف الاتحاد الأوروبي "مخيبا للآمال" من المحاولة الانقلابية الفاشلة، وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية في مقال له حول الموقف الأوروبي: "تُظهر دول الاتحاد الأوروبي نفسها على أنها راعية الديمقراطية وسيادة القانون، لكنهم خيبوا الآمال من خلال ردة فعلهم الضعيفة تجاه أكبر هجمة على الديمقراطية في دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد".