Suhib Mohammad Nemed Abed,Omar Shagaleh
05 ديسمبر 2015•تحديث: 05 ديسمبر 2015
إسطنبول/ عمر شقليه، صهيب قلالوة/ الأناضول
قال "سيد أبو مسامح"،النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لرابطة"برلمانيين من أجل القدس"، يجب على كل إنسان حر يريد العدالة، أن يقوم بمساندة ودعم الاقتصاد التركي.
وتابع "مسامح"، في تصريح خاص للأناضول، على هامش مهرجان بعنوان "القدس نبض الأمة"، الذي أقيم مساء اليوم الجمعة، بإسطنبول، بمشاركة العديد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية والعالمية، يتوجب علينا كشعوب إسلامية أن ندعم الصناعات والمنتج التركي، وكل ما هو من شأنه يعمل على تقوية تركيا، وهذا أقل الواجب الذي يجب أن نتقدم به.
وقال"سيد أبو مسامح"، إننا نشكر الجمعيات التركية والشعب التركي، على ما بذلوه من خدمة إلى القضية الفلسطينية، من خلال دعمهم ومساندتهم إلأى القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وأَضاف أن الشعب التركي، يساند القضية الفلسطينة، ويقف معها بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة، كما أنه قدم الشهداء في سفينة مرمرة، ويسعى الشعب والحكومة إلى فك الحصار المفروض على فلسطين، لأنهم ضد الاحتلال، وضد انتهاكات حقوق الإنسان، وهم يعون بالقانون الدولي.
وقال"أبو مسامح"، إن أي أمة إسلامية تريد أن تنهض، سرعان ما يبدأ العمل من قبل الصهونية على تعطيل وإجهاض نهضتها، كما يحدث الآن مع تركيا، من خلال ما يحاك ضدها المكائد، وإن الأمة تخوض الآن حرباً شاملة في الاقتصاد والتنمية والتكنولوجية والسياسية.
وأقيم مساء اليوم، مهرجان بعنوان "القدس نبض الأمة"، في مركز "زبيدة هانم" الثقافي، في مدينة إسطنبول، تحت رعاية الجمعية التركية لنصرة فلسطين (فيدار)، في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين، بمشاركة العديد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية والعالمية.
وتحتفل الأمم المتحدة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، وحدد يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، يوماً عالمياً للتضامن مع فلسطين، لما ينطوي عليه من معانٍ ودلالات عديدة بالنسبة للشعب الفلسطيني.