وذكرت "رايت"، وهي ضابطة ودبلوماسية أميركية سابقة، أنها كانت على متن السفينة "تشالنجر 1" على بعد 100 متر من سفينة مرمرة الزرقاء، حيث تمكنت من رؤية ما يحدث.
وأوضحت، أن قبطان سفينتهم تحدث مع قبطان مرمرة الزرقاء، واتفقا على خطة تنص على ابتعاد "تشالنجر 1" بسرعة لكي تتبعها الزوارق الإسرائيلية، وأضافت: "تبعتنا أربعة زوارق إسرائيلية بسرعة، وبدأت بإلقاء قنابل "صدمة" باتجاهنا، وقيامهم عبر سفينة إسرائيلية كبيرة، بقطع الطريق علينا، الأمر الذي دفع القبطان إلى إيقاف السفينة".
وأفادت أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا كرات الطلاء على الناشطين على حافة السفينة، فأصابت إحداها عين ناشطة على السفينة حتى كادت تقتلعها، واستطردت: "ثم صعد جنديان من الكوماندوز الإسرائيلي السفينة ، وطرحا ناشطتين أرضًا مما تسبب بجرح وجههما بالزجاج المتكسر على الأرض. وبعد ذلك وضعا كيسين من الخيش على رأسي الناشطتين وربطا أيديهما من الخلف وساقاهما إلى الأمام، فيما أنزلا بقية الناشطين إلى قمرة السفينة".
وقالت الناشطة الأميركية إن الجنود الإسرائيليين ساقوا السفينة إلى ميناء "أخدوت"، حيث منعوا المحتجزين من الذهاب لقضاء الحاجة طوال 6 ساعات، وصادروا هواتفهم النقالة وحواسيبهم، دون أن يعيدوها فيما بعد.
وأكدت "رايت" أن السفينة لم تكن تحمل إطلاقًا أي أسلحة، وأنها فُتشت في اليونان عندما أبحرت، مشيرةً إلى أنها تريد المشاركة في الدعوى والتقدم بشكوى بحق المتهمين وتطالب بمعاقبتهم.