أحمد زكريا
تصوير: مصطفى أوزرتوك
القاهرة- الأناضول
أعلن عمدة بلدية إسطنبول قادر طوباش، صباح اليوم الثلاثاء، تفعيل بروتوكول تعاون مع محافظ القاهرة أسامة كمال، في إطار التعاون بين المدينتين.
وفي اللقاء الذي جرى اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، أجرى الجانبان مشاورات ثنائية عن كيفية استفادة إسطنبول والقاهرة من خبرات كل منهما في المجالات المختلفة.
وفي مؤتمر صحفي عقد في نهاية اللقاء، أشار كمال إلى المشاكل التي تعاني منها القاهرة، ومحاولات حلها، ومنها تدوير المخلفات والمرور ومياه الشرب والعشوائيات.
وأضاف كمال أن الوفد التركي يشارك فيه عدد من الخبراء ورؤساء الشركات في إسطنبول من أجل الاستفادة من خبراتهم في هذا المجال"، مشيرًا إلى أن رئيس بلدية إسطنبول سيزور بعض الأماكن التي تعاني من هذه المشاكل، تفعيلا للبروتوكول الموقع بين الجانبين.
من جانبه، قال قادر طوباش: "نريد أن تزيد العلاقات بين تركيا ومصر، وخاصة أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالأمس حدثني عندما وصلت إلى القاهرة، وأعطيته فكرة عن المباحثات التي تدور بين الجانبين وهو يتابع بنفسه".
وأضاف: "نحن نؤمن أن العلاقة القوية بين مصر وتركيا ستكون نموذجـًا للدول الأخرى في المنطقة".
وفي هذا السياق، أشار إلى أنها "هذه هي المرة الأولى التي نخرج فيها من إسطنبول ومعنا جميع الشركات التابعة للبلدية، وذلك من أجل التعاون بين المدينتين"، مؤكدًا أن إسطنبول ترحّب برجال الأعمال والخبراء المصريين الذين يرغبون في معرفة ما حدث في إسطنبول في السنوات الماضية والعمل على نقل هذه الخبرة إلى القاهرة".
وقال طوباش، الذي تولى منصبه عام 2004 بعد انتخابه من حزب العدالة والتنمية الحاكم، إن أهم شيء في مواجهة هذه المشاكل التي توجد في دول كثيرة من العالم هو "إدارة الإنسان، إدارة المال، إدارة الزمن".
ومن ناحية أخرى، قال محافظ الجيزة (جنوب القاهرة)، علي عبد الرحمن، إن محافظته ترغب في التعاون مع بلدية إسطنبول للاستفادة في مجال الإدارة والتشريعات.
وحضر اللقاء عدد من قيادات محافظة القاهرة، ومحافظ الجيزة، والسفير التركي في القاهرة حسين عوني بوصطالي، وعدد من رجال الأعمال الأتراك والخبراء المختصين في مجالات مختلفة مثل النقل، والمرور وتدوير المخلفات.
يذكر أن بروتوكول التعاون بين المدينتين قد وقع في نهايات عام 2011 متضمنــًا تبادل المعلومات والخبرات في مجالات الإدارة المحلية والحفاظ علي التراث التاريخي والثقافي والتخطيط العمراني وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلي التعاون في المجالات الثقافية والفنية لتعميق التقارب بين أبناء المدينتين.