وأضاف شمشك في ندوة عقدت على هامش المنتدى الاقتصادي التركي - العربي بعنوان "خلق فرص التعاون الاقتصادي"، "أنه يؤمن بأن الإرادة الشعبية السورية ستنتصر في النهاية، وأن العلاقات التركية السورية ستتطور بشكل أقوى بعد رحيل نظام الأسد"، مشددا على أن بلاده تعلق آمالا كبيرة على تطور سوريا وتماسكها ووحدة أراضيها.
وأكد شمشك أن العلاقات السورية التركية تطورت بشكل متلاحق في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة أثرت سلبا على العلاقات الاقتصادية وعلى الاستثمارات وعلى كل شيء قائم بين البلدين. في رد منه على سؤال متعلق بالكيفية التي كانت عليها العلاقات التركية السورية، وكيف أصبحت بعد الأزمة الحالية
ولفت شمشك إلى أنه كانت هناك اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين قبل الأزمة الأخيرة وعلاقات كبيرة على نطاق واسع، مشددا على دعم بلاده الكامل للشعب السوري في المطالبة بحقوقه المشروعة في اختيار من يشاء حاكما له،
ومن جانبه قال المدير العام التنفيذي لـ"بنك عودة" سمير حنا ردا على نفس السؤال، "من الطبيعي أن تنخفض الأنشطة الاقتصادية لأي بلد يعيش أزمة كالأزمة السورية الراهنة إلى أدنى مستوياتها"، موضحا أن الأحداث القائمة في سوريا من شأنها أن تؤدي إلى فرار رؤوس الأموال والمستثمرين من البلاد.
وأشار "حنا" إلى أنه كانت لهم حصص في أحد المصارف السورية بنسبة 50%، والأنشطة الاقتصادية لهم تقلصت بنسبة 70% ، مؤكدا أن هذا الوضع سيستمر على هذا النحو حتى تنتهي مرحلة التحول التي تعيشها سوريا حاليا.
يشار إلى أن المنتدى الاقتصادي التركي انتهت اعماله مساء اليوم بعد أن ناقش عدت محاور رئيسية تتعلق بالتطور الاقتصادي التركي والعلاقات الاقتصادية بين تركيا من جهة والعالم العربي من جهة أخرى.