Hişam Şabani
23 أغسطس 2016•تحديث: 24 أغسطس 2016
أنقرة/ سنان أوصلو، مؤمن ألطاش/ الأناضول
أعرب رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، لوزير الخارجية المجري، بيتر سيرتو، عن تقديره العالي لموقف المجر المناهض للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذها منظمة فتح الله غولن الإرهابية، منتصف يوليو/ تموز الماضي.
ووفقًا للمعلومات الواردة من مصادر في رئاسة الوزراء التركية، فإن يلدريم استقبل اليوم الثلاثاء، في قصر "جانقايا" بالعاصمة التركية، وزير خارجية المجر الذي يجري زيارة إلى أنقرة.
وأكد يلدريم خلال اللقاء على أن زيارة الوزير المجري تعد إشارة قوية لتضامن بلاده مع تركيا، مشددًا على ضرورة أن تكون المواقف المجرية المناهضة للمحاولة الانقلابية الفاشلة قدوة لدول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
وشدد رئيس الوزراء التركي على أن جميع الإجراءات التي ستتخذ ضد المتورطين في المحاولة الانقلابية، ستكون في إطار سيادة القانون والقواعد الديمقراطية، مؤكّدًا استعداد تركيا للعمل مع المجر فيما يتعلق بالخطوات التي اتخذتها الأولى ضد منظمة غولن الإرهابية.
من جهته، قال وزير الخارجية المجري، أن بلاده تقف بقوة إلى جانب تركيا في مكافحة الإرهاب.
وأشار خلال اللقاء، أن المحادثات التي عقدها مع رئيس الوزراء التركي، تناولت مواضيع تخص العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك، في الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأضاف الوزير المجري، أنه يجب احترام الإجراءات التي تتخذها حكومة منتخبة ديمقراطية، ضد متورطين في محاولة انقلابية، مشددًا أن أي محاولة تستهدف استقرار تركيا هي تهديد مباشر لأمن أوروبا.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.