04 ديسمبر 2020•تحديث: 05 ديسمبر 2020
ترتر/ الأناضول
بفارغ الصبر ينتظر "ناظم محمدوف" وابنه الجندي "سركان" الذي أصيب خلال معارك تحرير إقليم قره باغ من الاحتلال الأرميني، العودة إلى منطقتهم أغدرة بعد أن تم تهجيرهم منها في 1993..
وقال سركان (19 عاماً) للأناضول،الجمعة، إنه شارك في معارك تحرير المناطق الأذربيجانية المحتلة من قبل أرمينيا، وأصيب بجروح أثناء المعارك.
وأوضح "كنا متوجهين إلى محور فضولي، وتلقينا أمر التقدم من قائد كتيبتنا، وأثناء الهجوم سقطت بقربي قذيفة هاون، حيث أصبت برقفة زميلين معي بجروح".
وأشار إلى أنه أصيب في حنجرته، وكتفه، وذراعه، وفقد أصبعاً من قدمه، ولا تزال شظيتان في جسده.
وبيّن أنه نقل إلى المستشفى في العاصمة باكو، وأجريت له عملية جراحية، وبعد فترة نقاهة غادر المستشفى.
وأكد محمدوف أنه يريد العودة إلى مهامه في الجيش، وينتظر بفارغ الصبر موعد عودتهم إلى مناطقهم المحررة في أغدرة.
من جهته قال نظام والد سركان إن الجيش الأرميني قام بتهجيرهم من قريتهم في منطقة أغدرة في 1993، وكان يبلغ من العمر 30 عاماً.
وأوضح : "لا يمكنني أن أنسى مصاعب التهجير، حيث تركنا قريتنا سيراً على الأقدام قاطعين الجبال الشاهقة هرباً من بطش الاحتلال الأرميني".
وأردف :" كنت في الثلاثين من عمري، ولم نتمكن جلب أي شي من أمتعتنا، تركنا كل شي خلفنا".
وأكد أنه ينتظر بفارغ الصبر العودة إلى منطقتهم المحررة، مبيناً :"كل أذربيجان أرضنا، ولكن مسقط رأسي أغدرة تعني لي الكثير".
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، وذلك عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
وبعد معارك ضارية استمرت نحو 4 أسابيع، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة أذربيجان السيطرة على محافظات محتلة قبل نهاية العام الحالي.