أعلن المسؤول العسكري المكلف بتسيير أعمال الإنقاذ "جودهوري حسن سوهراوارد" عن وجود 9 أشخاص مازالوا على قيد الحياة تحت أنقاض المبنى المنهار، مضيفاً أنَّ وسائل ومعدات الحفر الخفيفة لم تعد تجدي نفعاً "وأصبح ملزما استخدام الآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض بهدف الوصول للأشخاص بأسرع وقت ممكن سواء كانوا أحياء أو أموات".
وأكد مسؤولون أن عدد الضحايا ارتفع إلى 362 شخصاً وفق آخر الإحصاءات منذ الأربعاء الفائت، يوم انهيار المبنى الذي يضم خمسة معامل للنسيج وصناعة الألبسة.
من الجدير بالذكر أن الاقتصاد البنغالي يعتمد بالدرجة الأولى على عائدات صادراته من الألبسة الجاهزة،التي تساوي 20 مليار دولار في العام.وقد سلط حادث انهيار المبنى الضوء على جانب آخر من مشكلة يعيشها العامل البنغالي وهي استغلال الوكالات العالمية للألبسة حالة الفقر ورخص الأيدي العاملة في بنغلادش التي لا يتقاضى العامل فيها أكثر من 38 دولار في الشهر.