يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
انطلقت بالجزائر الليلة الماضية مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة 50 دولة، وتستمر حتى ليلة السابع والعشرين من رمضان حيث توزع الجوائز على الفائزين.
وأعطى وزير الشؤون الدينية بالجزائر أبو عبد الله غلام الله ليلة الأربعاء إلى الخميس بدار الإمام بالجزائر العاصمة إشارة انطلاق المسابقة في طبعتها التاسعة بحضور وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم وممثلي السلك الدبلوماسي لدول إسلامية بالجزائر.
وقال الوزير في تصريحات على هامش الحفل "إن المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده تم توسيعها منذ ثلاث سنوات بإضافة دول إسلامية، مشيرًا إلى أنه تم إرسال ما يزيد عن 80 دعوة ولم تستجب إليها إلا 50 دولة إلا أنه رقم مشرف".
وتنظم الجزائر منذ عام 2003 مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده برعاية من رئيس البلاد في رمضان من كل سنة، وتشرف عليها لجنة تضم مختصين من عدة دول إسلامية.
وأكدت وزارة الشؤون الدينية في وقت سابق أن هذه الدورة بعد أن كانت مغاربية ثم عربية ثم عالمية، توسعت حيث سجل هذا العام مشاركة دول من أقصى الشرق الآسيوي كإندونيسيا والفيلبين وأيضًا من أقصى الغرب كأمريكا الجنوبية سيما من غويانا إضافة إلى مشاركين من أوروبا ومن إفريقيا.
وتستمر فعاليات المسابقة حسب البرنامج المعروض أسبوعًا كاملاً تنظم خلالها محاضرات فكرية حول فقه الترتيل والتجويد والمدارس القرآنية، وتختتم ليلة 27 رمضان بحضور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يشرف على توزيع الجوائز على المتفوقين بمسجد الجزائر الكبير بالعاصمة.
وسيمنح المتسابقون الثلاثة الأوائل جوائز مالية، كما سيمنح لجميع المشاركين في فعاليات الطبعة التاسعة للجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم جائزة تشجيعية.