10 نوفمبر 2021•تحديث: 10 نوفمبر 2021
باكو / الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الأربعاء، إحباط عملية استفزازية قامت بها قوات أرمينية في محور محافظة لاتشين على الحدود بين البلدين.
وأفادت الوزارة في بيان، أن نحو 60 جنديا أرمينيا جاؤوا ظهر أمس الثلاثاء على متن شاحنتين عسكريتين إلى منطقة قريبة من بحيرة "قره غول"، وتمركزوا على الطريق الواصل إلى مواقع الجيش الأذربيجاني.
وأوضح البيان أن الجنود حاولوا عمدا قطع الطريق الواصل بين مواقع الجيش الأذربيجاني باستخدام سلاسل معدنية للتسبب في اندلاع اشتباكات.
وأشار أن الجيش الأذربيجاني أرسل قوات حاصرت المنطقة، وأنهم سمحوا للجنود الأرمن بالخروج من المنطقة صباح اليوم إثر التماس تقدمت به روسيا، وبذلك انتهى استفزاز أرميني آخر بالفشل.
وحذرت وزارة الدفاع من تكرار استفزازات مماثلة، متوعدة باتخاذها خطوات أكثر شدة وفاعلية.
وأضافت: "نأمل أن يكون هذا الخزي الذي أصاب الجيش الأرميني مؤخرا درسا لهم وألا يتخذوا مثل هذه الخطوات الاستفزازية في المستقبل".
ولفتت إلى عدم تسجيل خسائر في الأرواح أو الأراضي الأذربيجانية، وأن الظروف العملياتية تحت سيطرة قواتها.
كما حمّلت بشكل كامل مسؤولية التوترات الأخيرة التي شهدتها الحدود للقيادة الأرمينية السياسية والعسكرية.
تجدر الإشارة أن القوات الأرمينية زادت من ارتكاب الاستفزازات على الحدود خلال الأيام الأخيرة.
ويرى الرأي العام الأذربيجاني أن هذه الاستفزازات تهدف لثني رؤساء أذربيجان وأرمينيا وروسيا عن عقد اجتماع مرتقب سيوقعون خلاله بيانا أكثر تفصيلا حول خطوط النقل وترسيم الحدود بين باكو ويريفان.
وكان الجيش الأذربيجاني أطلق في 27 سبتمبر/ أيلول 2020، عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.