17 أكتوبر 2020•تحديث: 17 أكتوبر 2020
باكو/الأناضول
شيّع أهالي مدينة "كنجة" الأذربيجانية، السبت، 8 من ضحايا القصف الأرميني الذي استهدف مدنيين في حي "جواد هان" في المدينة، مساء الجمعة، وأودى بحياة 13 مدنيا.
ودُفن 8 شهداء بينهم 5 من عائلة واحدة في مقبرة المدينة، بينهم طفلتان عمر إحداهن 10 أشهر والأخرى 16 عاما، بحسب مراسل الأناضول.
وقُتل الأب سالودين أسكاروف وزوجته سيفيل وابنه بختيار وابنتاه نيغار ونارين، تحت الأنقاض اثر الهجوم الصاروخي.
وفي حديثة للأناضول قال فوغار شريفوف، احد أقارب عائلة أسكاروف: "غدا يوم عيد ميلاد نيغار السادس عشر لكن مع الأسف اليوم دُفنت".
وأضاف شريفوف أن الصاروخ سقط على منزل العائلة، وقال: "ما زلنا في حالة صدمة، فقدنا خمسة أشخاص من عائلة واحدة في لحظة (..)"
كما فقدت عائلة شاهينيزروف، الأب والأم ورضيعاً عمره 5 أشهر، اثر إصابة صاروخ لبيتهم الواقع في الحي المذكور وهم نيام، فيما نجت ابنتهم خديجة (3 سنوات).
وقالت فيريد بوتانوفا، إحدى أقارب العائلة للأناضول "كان الأب رويال شاهينيزروف يعمل في بنك وقام بزيارة مكان الهجوم السابق الأسبوع الماضي ووضع اكليلا من الزهور".
ومساء الجمعة تعرضت مدينة "كنجة"، إلى غارة جوية شنها الجيش الأرميني، باستخدام صواريخ باليستية من نوع سكود "إلبروس"، أودت بحياة 13 مدنيا وجرح أكثر من 45 آخرين وتسببت في هدم أكثر من 20 منزلًا.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية ارتفاع حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر إلى 60 قتيلا و270 مصابا.
وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.