ياسر البنا
غزة-الأناضول
:"تقديم 3 وجبات للصائمين في نهار رمضان وتأخير وجبة الإفطار حتى قبل منتصف الليل بقليل.. مداهمات تستغرق ساعات طويلة ..منع صلاة التراويح داخل غرف كبيرة وقصرها على الزنازين.. هكذا تواصل السلطات الإسرائيلية في رمضان هذا العام التضييق بحق الأسرى خلال الشهر الفضيل.
وقال إسماعيل الثوابتة مدير "المركز الفلسطيني" للدفاع عن الأسرى, لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "إسرائيل ما زالت تحاول التضييق على الأسرى داخل السجون لتنغص عليهم إحياء الأجواء الرمضانية وإقامة الشعائر الدينية".
وتابع:" الأسرى داخل السجون يحرمون من إقامة العبادات على أكمل وجه, فإسرائيل تمنعهم من صلاة التراويح بشكل جماعي داخل غرف كبيرة, وتجبرهم على الصلاة داخل الزنازين, مما يضطرهم لإقامة الصلاة بشكل فردي أو جماعة لا تتعدى 5 أو 6 أشخاص فقط".
كما لفت الثوابتة إلى أن "إسرائيل تتعمد عدم احترام مواعيد الإفطار والسحور طيلة الشهر, فكثيرا ما تقدم وجبة الإفطار بعد الساعة 11مساء"، بحد قوله.
بدوره قال عبد الله قنديل الناطق الإعلامي باسم جمعية "واعد" للأسرى والمحررين إن سلطات السجون الإسرائيلية تتعمد تقديم 3 وجبات في النهار للصائمين، دون مراعاة لخصوصية شهر رمضان، ما يضطر الأسرى إلى الاحتفاظ بالطعام لموعد الإفطار وهو ما يكون باردا.
كما كشف أن حراس السجون يكثفون من مداهمة غرف الأسرى واجراء عمليات التفتيش خلال نهار رمضان لساعات طويلة، وهو الأمر الذي ينهك الأسرى بسبب صيامهم، وارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف:" الأسبوع الماضي، شهد سجن نفحة مداهمة استمرت لمدة 13 ساعة متواصلة بدأت من بعد السحور واستمرت لبعد الإفطار".
وكانت قوات تابعة لإدارة السجون قد اقتحمت الأربعاء الماضي قسم 14 في سجن نفحة في ساعات السحور, وقامت بمداهمة القسم وإجراء تفتيش في غرف الأسرى, وحاولت إجبارهم على التعري، بدعوى تفتيشهم.
وكشفت إحصائية حديثة أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية يبلغ 4610 أسيرا، منهم 3930 أسيراً من الضفة الغربية والقدس، و456 من أبناء قطاع غزة، إضافة إلى 192 أسيرا من الفلسطينيين داخل إسرائيل، و32 أسيراً من العرب الذين اعتقلوا خلال تنفيذهم عمليات فدائية عبر الحدود، او ما يصطلح على تسميتهم باسم أسرى "الدوريات".
وفي أكتوبر 2011 عقدت إسرائيل صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، أفرجت بموجبها عن ما يقرب من 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إفراج حماس عن الجندي الاسرائيلي المختطف لديها جلعاد شاليط.