Murat Başoğlu
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
روما/ الأناضول
طالبت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، الأربعاء، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بعدم الاكتفاء بإدانة معاملة إسرائيل لناشطي "أسطول الصمود العالمي"، والدفع نحو تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها ألبانيز عبر منصة "إكس"، ردا على منشور لميلوني أدانت فيه ما وصفته بـ"المعاملة غير المقبولة" التي تعرض لها ناشطو الأسطول على يد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وقالت ألبانيز مخاطبة ميلوني: "من الجيد إدانة بن غفير بسبب إذلال أعضاء الأسطول (وهو ترف مقارنة بما يتعرض له الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية)".
وأضافت: "لكن الكلمات لا تكفي: يجب على إيطاليا التوقف عن معارضة تعليق اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل".
وتواجه الحكومة الإيطالية انتقادات متكررة بسبب معارضتها تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، رغم الدعوات المتزايدة داخل التكتل لمراجعتها على خلفية الحرب على غزة والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
ففي العام الماضي، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن روما تعارض تعليق اتفاقية الشراكة مضيفا: "موقفنا يختلف عن موقف إسبانيا"، في إشارة إلى دعم إسبانيا لتعليق الاتفاقية.
وكانت ميلوني قد اعتبرت في تدوينتها، اليوم، أن "صور الوزير الإسرائيلي بن غفير غير مقبولة"، مضيفة أنه "من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء الناشطون، وبينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لمعاملة تنتهك الكرامة الإنسانية".
وأكدت أن الحكومة الإيطالية "تتخذ فورا وعلى أعلى المستويات المؤسسية جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المعنيين".
كما طالبت إيطاليا، وفق ميلوني، باعتذار بشأن معاملة النشطاء وما وصفته بـ"الاستخفاف الكامل" بطلبات الحكومة الإيطالية، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية ستستدعي السفير الإسرائيلي لطلب توضيحات رسمية بشأن ما جرى.
ونشر الوزير الإسرائيلي بن غفير، الأربعاء، مقطعا مصورا أظهر مشاهد تتعلق بتعامل السلطات الإسرائيلية مع ناشطي "أسطول الصمود العالمي"، الذين تم توقيفهم أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ووثقت المقاطع مشاهد إذلال وتنكيل، مثل إجبار الناشطين على الركوع مكبلي الأيدي، والاستماع إلى النشيد الإسرائيلي، مع زيارة استفزازية لبن غفير، الذي حرض عليهم ووصفهم بعبارات مسيئة.
وأثار الاعتداء موجة غضب واستدعاءات دبلوماسية، حيث استدعت كل من ألمانيا وإسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال سفراء وممثلي إسرائيل لديها احتجاجا على التنكيل بناشطي أسطول الصمود.