أنقرة/أمور كوجاك سميز/الأناضول
كشف الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، أن إدارته بصدد اتخاذ قرارات حاسمة بشأن المجزرة الوحشية التي ارتكبت بريف دمشق، والعملية الدموية التي نفذها الجيش المصري بميادين القاهرة.
جاءت تصريحات أوباما خلال استضافته ببرنامج "يوم جديد" بقناة "سي إن إن"، أشار فيها إلى أنه لا يمكن الإستغناء عن منطقة الشرق الأوسط المضطربة حالياً، ومناطق أخرى من العالم، وأن الولايات المتحدة مضطرة لوضع تقييم استراتيجي من أجل الحفاظ على المصالح طويلة الأمد مع تلك الدول.
وحول مجزرة ريف دمشق التي ارتكبتها قوات النظام السوري أمس الأول، والتي راح ضحيتها أكثر من ألف و300 قتيل، لفت أوباما إلى أن السلطات الأميركية قامت على الفور بجمع المعلومات حول الحادثة، مشيراً أن المشاهد الأولية تبعث قلقاً عميقاً.
وطالب أوباما الأمم المتحدة بضرورة أن تكون أكثر فاعلية بهذا الشأن، مطالباً في الوقت ذاته النظام السوري بالسماح باجراء تحقيق في مكان الحادثة، مذكّراً أن الأسد لم يبد تعاوناً في أوقات سابقة.
وتطرق أوباما للأزمة المصرية، منذ إطاحة الجيش المصري بالرئيس "محمد مرسي"، كاشفاً أن الإدارة الأميركة تعيد النظر في العلاقات الأميركية المصرية.
ولفت أوباما إلى أن واشنطن حثت الجيش المصري على الإحتكام للسبل الديمقراطية، من أجل تحقيق المصالحة، مبيناً أن الجيش لم يلتقط الفرصة.
وحول سؤال عن إمكانية قطع الولايات المتحدة مساعداتها لمصر، لفت أوباما إلى أن جزءاً كبيراً من الشعب الأميركي يترقبون سلوك إدارته بحذر بالغ، إزاء تقديم المساعدة لممارسات معارضة للقيم.