Ghanem Hasan
15 يناير 2017•تحديث: 16 يناير 2017
باريس/ أونور أوستا/ الأناضول
قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، اليوم الأحد، إن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بإقامة دولتين يواجه تهديدا يمكن تجنبه بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين.
وأضاف الرئيس الفرنسي، خلال افتتاحه مؤتمر باريس الدولي للسلام، الذي انطلق اليوم، في عاصمة بلاده: "نرى أن الحل القائم على أساس دولتين، والذي يجري دعمه منذ سنوات، أصبح تحت التهديد في ظل التطورات الأخيرة، ويمكن تحقيق الحل من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين".
وشدد على أن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تعد شرطا لتحقيق السلام بينهما.
وأشار إلى أن "أنشطة الاستيطان الإسرائيلي في المنطقة يصعب حلها". وأكد على أن "حل الدولتين ليس مهما فقط لفلسطين وإسرائيل، إنما للعالم أجمع، وهو رغبة المجتمع الدولي أيضا".
وانطلق المؤتمر الدولي للسلام، اليوم الأحد وسط رفض إسرائيلي وترحيب فلسطيني، بمشاركة 70 دولة ومنظمة، ومشاركة اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والأمم المتحدة)، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الاسلامي.
ويعتبر المؤتمر الأول من نوعه، الذي يعقد على هذا المستوى منذ سنوات.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو، رفضه للمؤتمر، معتبرًا أنه "يعيد عجلة السلام إلى الوراء"، ووصفه بأنه "خدعة فلسطينية برعاية فرنسية، تهدف إلى اعتماد مواقف أخرى معادية لإسرائيل".
من جهته قال الرئيس عباس، في تصريحات للصحافة الفرنسية مؤخرا، إن المؤتمر قد يكون "الفرصة الأخيرة للتوصل إلى حل الدولتين".
ويأتي المؤتمر بعد مؤتمر وزاري برعاية فرنسا وعدد من الدول، عقد بالعاصمة الفرنسية في 3 يونيو/ حزيران الماضي، حول عملية السلام، وبعد أسابيع من تبني مجلس الأمن نهاية العام الماضي، القرار (2334) الذى يدين عمليات الاستيطان الإسرائيلية وخطاب وزير الخارجية الأمريكى جون كيري، في نهاية العام الماضي أيضا، الذي رسم طريقا لمواجهة تعثر السلام وسط ترحيب عربي حذر.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.