07 يونيو 2017•تحديث: 08 يونيو 2017
مراسلون/ الأناضول
نددت الأمم المتحدة وعدة دول عربية وأحزاب وحركات بهجومي مبنى مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، وضريح الإمام الخميني في طهران، واللذين خلفا 12 قتيلًا وعشرات الجرحى.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك إن أنطونيو غوتيريش "يدين بشدة الهجمات الإرهابية على ضريح آية الله الخميني ومبنى البرلمان في طهران".
وأضاف، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، اليوم الأربعاء، أن الأمني العام "يعرب عن خالص تعازيه لحكومة جمهورية إيران الإسلامية ولأسر الضحايا، وعن أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين".
وأدانت الخارجية التونسية، الهجومين بشدة، في بيان لها، وعبرت عن تضامنها مع إيران، تعاطفها مع أهالي ضحايا العمليتين الإرهابيتين.
وأكدت تونس "رفضها القاطع وشجبها لكل أشكال التطرف والإرهاب"، وفق نص البيان
وندد الأردن بالهجومين، وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق باسم الحكومة، محمد المومني، إن الأردن "يدين الإرهاب أيا كانت أهدافه ومنطلقاته".
من جهته، أدان "حزب الله" اللبناني الهجومين، معتبرًا إياهما "ترجمة عملية متوقعة للتصعيد الإقليمي والدولي الذي حصل أخيرًا في المنطقة".
واعتبر الحزب، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن "هذه الجريمة المزدوجة هي محاولة للمس بأمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، والتأثير على قرارها الثابت بالوقوف إلى جانب حركات المقاومة في المنطقة".
من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فصيل يساري)، الهجومين.
واعتبرت الجبهة، في بيان لها، أن"العمليات الإرهابية جاءت في ظل مناخات عدائية ولّدتها قمة الرياض ضد إيران"، بحسب نص البيان.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيان لها، إن "شعبنا الفلسطيني يتطلع إلى أن يسود الأمن والاستقرار والهدوء شعوب أمتنا العربية والإسلامية، وأن تتوحد الجهود من أجل مواجهة عدو الأمة المركزي ممثلًا في الكيان الصهيوني (إسرائيل)".
وقتل 12 شخصًا وجرح 42 آخرون بحصيلة الهجومين اللذين تعرض لهما، اليوم، مبنى مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، وضريح الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران. بحسب موقع وزارة العدل الإيرانية.
وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي لاحقًا المسؤولية عن تنفيذهما، وفق بيان منسوب له.