باريس/الأناضول/عمر مليح أوزلجه
أفادت "رابطة مناهضي الإسلاموفوبيا" في فرنسا، أن ارتفاعاً كبيراً طرأ في معدل انتشار الإسلاموفوبيا "معاداة الإسلام" في فرنسا، في الآونة الأخيرة.
وأوردت الرابطة في تقرير صادر عنها، أن العام 2012 شهد 469 حالة معاداة للإسلام، تشمل إعتداءات جسدية، ومواقف وسلوكيات تمييزية، مبيناً حدوث إرتفاع بنسبة 57% مقارنة بالعام 2011.
وأوضحت الرابطة في دراسة لها أن العام 2010 شهد 188 حالة معاداة للإسلام، بينما شهد العام 2011، 298 حالة، فيما سجل العام 2012، 469 حالة، معربةً في الوقت ذاته عن قلقها للزيادة السنوية المطردة لحالات معاداة الإسلام.
وركز التقرير على النساء المسلمات اللواتي أصبحن هدفاً لتلك الإعتداءات، إضافةً إلى الإعتداءت التي تتعرض لها المساجد، ومحلات بيع اللحوم الحلال خلال العام 2012، مؤكداً أن السبب في زيادة تلك الإعتداءات، هي الأخبار السلبية المعادية للإسلام التي يتناولها الإعلام.
من جانبه أفاد رئيس مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا "عبد الله زكري"، أن الإعتداءت بحق المسلمين تتزايد بشكل سريع، مشيراً إلى تعرض 15 إمرأة محجبة لإعتداءات في الآونة الأخيرة.