ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، عن عبد اللهيان قوله، إن خطة الأسد بمثابة خطوة في طريق استمرار الاستقرار والأمن، الذين بدءا يتحققان جزئيا في سوريا في الأسابيع الأخيرة.
وقال عبد اللهيان، إن خطة الأسد سورية بالكامل، إلا أن المسؤوليين السوريين عرضوها على إيران والصين وروسيا، قبل أن تأخذ شكلها النهائي.
وأكد على أن خطة الأسد ستساعد على تحقيق مطالب وأهداف الشعب السوري في إطار ديمقراطي، وأشار أن الأسد ليست لديه نية في البقاء بمنصب الرئاسة طوال عمره، ولكن الشعب السوري اختاره لرئاسة البلاد حتى عام 2014.
وأعلن عبد اللهيان أن بلاده ستحترم القرار، الذي سيتخذه الشعب السوري بشكل ديمقراطي وفقا للدستور الجديد، سواء كان اختيار الأسد أو اختيار أي شخص آخر.
ومن جانبه قال كبير مستشاري الرئيس الإيراني "سيد مجتبى ثمره هاشمي"، إن على من يزعمون أنهم بجانب الشعب السوري، وعلى من يرغبون في نهضة سوريا، أن يدعموا تنفيذ هذه المقترحات.